دموع الشوق
03-02-2007, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي لكم قصيدة حلللللللللوة لكل حزينه ....
خلونا نسمعها كما غناها ميحد حمد
ولنتمعن في كلمات هذه القصيده التي ابدع فيها المرحوم ماجد النعيمي
مب تقولون رابط اغاني ههههههههههه عادي قصه
http://www.myuae.com/artists/meehad_hamad/real/lawal_ma3i.rm
يقال ان ماجد النعيمي رحمه الله كان بصحبة مجموعه من الشباب والاقارب
وكان يومها يعمل في المملكه العربيه السعوديه في فترة ماقبل النفط
وكان دائم الحنين الى الوطن ودائم النوح من الغربه
وكثيرا ما كان ينظم الابيات في عجمان ...مسقط راسه
وفي الغربه كان ملتفا حول مجموعة من الاصدقاء الذين احبهم حبا كبيرا
لاسيما وهو يرى الوطن في وجوههم
وذات يوم جائه احد الرجال ليخبره ان اصدقائه يتكلمون عليه ويسبونه من وراء
ظهره وفي غير وجوده وحين تاكد ماجد من صحة ذلك الكلام تأثر تأثرا كبيرا
فكتب يقول:
لوّل معي زايد غلاكم... افدي بروحي واشتريكم
احرب واشني من شناكم... ما ارتضي بالشين فيكم
وانتوا تجافون اصدقاكم... من دون زلاتٍ تجيكم
كدرتوا الخاطر تراكم... وعرفت قاصي اوليكم
واليوم مالي فمعناكم... حشى وكلا ما عنيكم
امشوا وسيروا في هواكم... وانا عليه مبدليكم
مع الربع في ملتقاكم... من حين جافيتوا خويكم
لو كان باغ الشيد عواكم... ان جان بشاور وليكم
لكن هذي من جداكم... لمسامحه مني إليكم
واقول الاني في ذراكم... عسى الله يهديني ويهديكم
والقلب حالاً عاف ماكم... يوم املحت شربت طويكم
ثم اعطى القصيده لرسول يوصلها لاصدقائه
ورحل عنهم
رحل بعدها الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي
رحل وفي عمره فقط 23 عاما
رحل تاركا جيشا من المنكوبين في فاجعة موته
رحمة الله عليك يا ماجد النعيمي
--------------------------------------------------------------------------------
إخواني أنا بحطلكم القصة اللي سمعتها ... و طلعت خاطئة
الشاعر اسمه ماايد النعيمي
شاب طموح كان يدرس في امريكا ..كان ساكن هو وربعه في شقة .. بس ربعه الله يسامحهم كانوا ما يعطونه ويه ودوم يطنزون عليه ..ويوم يطلعون ما يقولوله تعال ويانا ... وفي يوم من الايام ربعه راحوا السينما وما قالوله ايي وياهم ...وفي هذيج الليله حس بضيجة ويلس يكتب قصيدة في ربعه وحطاها في الصاله وطلع ...وفي الطريج دعمته سيارة ويوم ردوا ربعه البيت قروا القصيدة ويلسوا يصيحون وقرروا انهم يراضون مايد لكن بعد شو بعد فوات الاوان
لانه مايد في هذاك الوقت كان في عداد المتوفين والله يرحمه ويرحمنا برحمته
هاي القصة اللي سمعتها والله يعلم ...
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
وهذي هيه القصة الكاملة عن مايد النعيمي و السيرة الذاتية مع الموقع ...
حبيت اني اوضح الامر وازيل بعض الغموض عن القصة
شاعر شاب لم يكتب له العمر في دنيانا سوى سنوات لم تتجاوز الثلاث والعشرين، حيث رحل بعيداً في غربته مهاجراً عن وطنه، رحل في ليلة حاصره الشوق فيها للاهل والاحبة لكن فجرها لم يف بوعده.. انه الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي الذي يحقق له ديوان يحمل بعض ما استطاع جمعه ناصر النعيمي في العام 1984 الذي يقول في مقدمته: «لم يلتق به الشعر صدفة، حيث كان للشعر مع اسرته مواقف وصداقات قديمة فجده الشاعر سالم بن علي النعيمي ووالده شاعر تم العثور على ابيات متواضعة من قصائده التي طوتها عجلة النسيان، واخوه الشاعر سالم.. ويذكر ناصر النعيمي في الديوان الذي حققه عن الشاعر الشاب ان الجو الادبي الذي احاط بالشاعر ماجد بن علي النعيمي اسهم كثيرا في تشكل اسلوبه الشعري كيف لا وهو محاط بكوكبة من الشعراء الفطاحل من امثال راشد الخضر ووالده علي النعيمي، غانم العصري، راشد المخيمري، حمد بن سليمان، سالم البحري وناصر الشامسي واخرين.. كان لابد للغربة ان تترك حروفها على جدار قلب الشاعر الشاب ماجد النعيمي
فينشد: ذكر الوطن هيّج غرامي وأشفجت وزداد الولع بي أبات في هم او ملامي والغير في غي او لعبي حيد الوصل صابه هيامي فز او بلا لفزه ربع بي وأتشاكل امري يا عمامي مذهن ولا عرفت اشوقع بي لو سيدي تابع كلامي ما ضقت والفيّ اتسع بي هذا الشاعر الشاب الذي لم تحفظ الايام لنا الا القليل من درره الشعرية ولد في امارة عجمان في حوالي 1924 ميلادية ليطلق عليه منذ صغره لقب «ماجد الشاعر».. يقول محقق ديوانه ناصر النعيمي: «كأن اقاربه قد تنبؤوا له بالابحار المبكر في عالم الكلمة الشعرية، حيث بدأ في نظم القصيد وعمره لا يتجاوز الثلاثة عشر عاماً، كانت ابيات يلقيها على رفاق صباه».
ماجد بن علي النعيمي شاعر شاب لماح له مناوراته الخاصة في ابياته الشعرية، لماح في التقاطاته الذكية قادر بشكل سهل على دفع مستمعيه الى مراميه الواسعة..
ينشد ذات مرة قائلاً: أسم الغضي تاج على فيس فيس اتقى عن يستصيبي سر سرني سرت اطلب ادريس عالي ادرجه والعلم غيبي ما اعلمت بيشق المنافيس ظنيت ظن ايصيبي صد او جعلني م المحابيس وآحاسب انيوم تغيبي لو يصبرون اكليز عن يس ما اظن انا اصبر عن حبيبي
وفي قصيدة عتب ناعمة يقول:
لوّل معي زايد غلاكم افدي بروحي واشتريكم
احرب واشني من شناكم ما ارتضي بالشين فيكم
وانتوا تجافون اصدقاكم من دون زلاتٍ تجيكم
كدرتوا الخاطر تراكم وعرفت قاصي اوليكم
واعرفت قاصي اوليكم يوثق ناصر النعيمي في ديوان ماجد النعيمي ان هذا الشاعر الشاب ارتحل كالاخرين في طلب الرزق بعد ان شحت سبله متجها الى المملكة العربية السعودية حيث عمل في رأس تنورة ضمن فريق كامل من اقاربه ورفاقه.. هناك راوده الكثير من الحنين الى وطنه عجمان والى محبيه، وكانت ليالي الاغتراب ثقيلة عليه رغم انه تواجد بين نفر من أهله..
ينشد هذه الابيات وبها الكثير من هذا الحنين: يوم افكر في معانيكم ما خلج في الناس شرواكم لي رمت او يبت طاريكم في المنام احلمت رؤياكم نور عيني ما يساويكم والعمر يحتاج فدواكم من كثر ما اصيح والعيكم شفت عمري قاعد أوياكم املكوني عبد بيديكم يلتزم في بيع وشراكم
قصائد الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي لها وقع خاص عند الشعراء من اصدقائه وكثيرا ما هيجت اشعاره قرائحهم فاسهبوا في الرد عليها شعراً..
ويورد محقق ديوانه ناصر النعيمي قصيدة للشاعر عبدالله بن صقر اعجبته قصيدة لشاعرنا الشاب تحمل عنوان «هوى المطلعيات» فرد عليها بعد رحيل شاعرنا الشاب عن الدنيا بما يقارب الثلاثين عاماً.. اما قصيدة «هوى المطلعيات»
فيقول مطلعها: أون لي نسنس هوى المطلعيات ما لوم قلبي لي تذكر خويه اذكرت من هو له عليّه مروات ونيت ونات غتيره خفية عزيت صبري ما تفيد العزيات اعزي لفواد اولا تفيد العزية
لكن رد الشاعر عبدالله بن صقر يأتيه بعد رحيله عن الدنيا هكذا: مرحوم حال اللي له الجفن ما بات سهران يوم الناس كلها ارقديه يرضف ونينه والمدامع جريات مثل المطر لي من امزونه عليه لي من طرى له ذكر وقت مضاوفات بأيام حلوة والليالي هنية ويا صديجن ما تعمد الزلات ذرب الفعايل والنفس له ضحية وعلى المنوال نفسه
ينشد شاعرنا الشاب ماجد النعيمي قصيدة اخرى لكنه في هذه المرة يطلب فيها نجدة الشاعر الكبير راشد الخضر فيرد عليه الاخر بقصيدة حتى صارت القصيدتان من اشهر الردود الشعرية في شعرنا الشعبي، ومازالت القصيدة والقصيدة الرد يتغنى بها الجميع من حفظة الشعر الشعبي، بل وصارت ابياتها مضرب مثل عند عامة الناس..
يقول شاعرنا النعيمي في قصيدته: يا حبيب القلب عذبت الحشا وانقضت ليام عنا والدهور الصبي من نور خدك اعتشا من جمال فيك تحتار النظور العيان احسان دعجات اريشا والخشم كالسيف في القبض مخطور ان عنيتك صرت خايف ما الوشا وان كتمتك حرت والحال معثور الى ان يختمها بنداء استغاثة للشاعر الكبير راشد الخضر حيث يقول: ثيبني يا الخضر مطعون الحشا ما الوزى والله ما أقدر أثور مركبي في الطرح ما حصل نشا تقرش الاسنان والماية ثبور ويأتيه
رد الشاعر الكبير راشد الخضر في قصيدة مطولة على هذا النسخ الاخاذ.. حي جيلك عد ما مزن نشا واعشبت ارض محيله بالمطور او عدد ما يورد البير الرشا او عدد ما يوفي المسلم نذور رمز خط مثل درّيز الوشا يقمش الخوار دور فوق دور لك ابحال ومال جند أمجيشا والزعيم الخضر وابشر بالسرور لم تسعف سنوات العمر شاعرنا الشاب ماجد بن علي النعيمي فقد ارتحل عن الدنيا في غربته في ليلة باردة عصفت بقلبه انواء الحنين..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
منقول
عندي لكم قصيدة حلللللللللوة لكل حزينه ....
خلونا نسمعها كما غناها ميحد حمد
ولنتمعن في كلمات هذه القصيده التي ابدع فيها المرحوم ماجد النعيمي
مب تقولون رابط اغاني ههههههههههه عادي قصه
http://www.myuae.com/artists/meehad_hamad/real/lawal_ma3i.rm
يقال ان ماجد النعيمي رحمه الله كان بصحبة مجموعه من الشباب والاقارب
وكان يومها يعمل في المملكه العربيه السعوديه في فترة ماقبل النفط
وكان دائم الحنين الى الوطن ودائم النوح من الغربه
وكثيرا ما كان ينظم الابيات في عجمان ...مسقط راسه
وفي الغربه كان ملتفا حول مجموعة من الاصدقاء الذين احبهم حبا كبيرا
لاسيما وهو يرى الوطن في وجوههم
وذات يوم جائه احد الرجال ليخبره ان اصدقائه يتكلمون عليه ويسبونه من وراء
ظهره وفي غير وجوده وحين تاكد ماجد من صحة ذلك الكلام تأثر تأثرا كبيرا
فكتب يقول:
لوّل معي زايد غلاكم... افدي بروحي واشتريكم
احرب واشني من شناكم... ما ارتضي بالشين فيكم
وانتوا تجافون اصدقاكم... من دون زلاتٍ تجيكم
كدرتوا الخاطر تراكم... وعرفت قاصي اوليكم
واليوم مالي فمعناكم... حشى وكلا ما عنيكم
امشوا وسيروا في هواكم... وانا عليه مبدليكم
مع الربع في ملتقاكم... من حين جافيتوا خويكم
لو كان باغ الشيد عواكم... ان جان بشاور وليكم
لكن هذي من جداكم... لمسامحه مني إليكم
واقول الاني في ذراكم... عسى الله يهديني ويهديكم
والقلب حالاً عاف ماكم... يوم املحت شربت طويكم
ثم اعطى القصيده لرسول يوصلها لاصدقائه
ورحل عنهم
رحل بعدها الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي
رحل وفي عمره فقط 23 عاما
رحل تاركا جيشا من المنكوبين في فاجعة موته
رحمة الله عليك يا ماجد النعيمي
--------------------------------------------------------------------------------
إخواني أنا بحطلكم القصة اللي سمعتها ... و طلعت خاطئة
الشاعر اسمه ماايد النعيمي
شاب طموح كان يدرس في امريكا ..كان ساكن هو وربعه في شقة .. بس ربعه الله يسامحهم كانوا ما يعطونه ويه ودوم يطنزون عليه ..ويوم يطلعون ما يقولوله تعال ويانا ... وفي يوم من الايام ربعه راحوا السينما وما قالوله ايي وياهم ...وفي هذيج الليله حس بضيجة ويلس يكتب قصيدة في ربعه وحطاها في الصاله وطلع ...وفي الطريج دعمته سيارة ويوم ردوا ربعه البيت قروا القصيدة ويلسوا يصيحون وقرروا انهم يراضون مايد لكن بعد شو بعد فوات الاوان
لانه مايد في هذاك الوقت كان في عداد المتوفين والله يرحمه ويرحمنا برحمته
هاي القصة اللي سمعتها والله يعلم ...
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
وهذي هيه القصة الكاملة عن مايد النعيمي و السيرة الذاتية مع الموقع ...
حبيت اني اوضح الامر وازيل بعض الغموض عن القصة
شاعر شاب لم يكتب له العمر في دنيانا سوى سنوات لم تتجاوز الثلاث والعشرين، حيث رحل بعيداً في غربته مهاجراً عن وطنه، رحل في ليلة حاصره الشوق فيها للاهل والاحبة لكن فجرها لم يف بوعده.. انه الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي الذي يحقق له ديوان يحمل بعض ما استطاع جمعه ناصر النعيمي في العام 1984 الذي يقول في مقدمته: «لم يلتق به الشعر صدفة، حيث كان للشعر مع اسرته مواقف وصداقات قديمة فجده الشاعر سالم بن علي النعيمي ووالده شاعر تم العثور على ابيات متواضعة من قصائده التي طوتها عجلة النسيان، واخوه الشاعر سالم.. ويذكر ناصر النعيمي في الديوان الذي حققه عن الشاعر الشاب ان الجو الادبي الذي احاط بالشاعر ماجد بن علي النعيمي اسهم كثيرا في تشكل اسلوبه الشعري كيف لا وهو محاط بكوكبة من الشعراء الفطاحل من امثال راشد الخضر ووالده علي النعيمي، غانم العصري، راشد المخيمري، حمد بن سليمان، سالم البحري وناصر الشامسي واخرين.. كان لابد للغربة ان تترك حروفها على جدار قلب الشاعر الشاب ماجد النعيمي
فينشد: ذكر الوطن هيّج غرامي وأشفجت وزداد الولع بي أبات في هم او ملامي والغير في غي او لعبي حيد الوصل صابه هيامي فز او بلا لفزه ربع بي وأتشاكل امري يا عمامي مذهن ولا عرفت اشوقع بي لو سيدي تابع كلامي ما ضقت والفيّ اتسع بي هذا الشاعر الشاب الذي لم تحفظ الايام لنا الا القليل من درره الشعرية ولد في امارة عجمان في حوالي 1924 ميلادية ليطلق عليه منذ صغره لقب «ماجد الشاعر».. يقول محقق ديوانه ناصر النعيمي: «كأن اقاربه قد تنبؤوا له بالابحار المبكر في عالم الكلمة الشعرية، حيث بدأ في نظم القصيد وعمره لا يتجاوز الثلاثة عشر عاماً، كانت ابيات يلقيها على رفاق صباه».
ماجد بن علي النعيمي شاعر شاب لماح له مناوراته الخاصة في ابياته الشعرية، لماح في التقاطاته الذكية قادر بشكل سهل على دفع مستمعيه الى مراميه الواسعة..
ينشد ذات مرة قائلاً: أسم الغضي تاج على فيس فيس اتقى عن يستصيبي سر سرني سرت اطلب ادريس عالي ادرجه والعلم غيبي ما اعلمت بيشق المنافيس ظنيت ظن ايصيبي صد او جعلني م المحابيس وآحاسب انيوم تغيبي لو يصبرون اكليز عن يس ما اظن انا اصبر عن حبيبي
وفي قصيدة عتب ناعمة يقول:
لوّل معي زايد غلاكم افدي بروحي واشتريكم
احرب واشني من شناكم ما ارتضي بالشين فيكم
وانتوا تجافون اصدقاكم من دون زلاتٍ تجيكم
كدرتوا الخاطر تراكم وعرفت قاصي اوليكم
واعرفت قاصي اوليكم يوثق ناصر النعيمي في ديوان ماجد النعيمي ان هذا الشاعر الشاب ارتحل كالاخرين في طلب الرزق بعد ان شحت سبله متجها الى المملكة العربية السعودية حيث عمل في رأس تنورة ضمن فريق كامل من اقاربه ورفاقه.. هناك راوده الكثير من الحنين الى وطنه عجمان والى محبيه، وكانت ليالي الاغتراب ثقيلة عليه رغم انه تواجد بين نفر من أهله..
ينشد هذه الابيات وبها الكثير من هذا الحنين: يوم افكر في معانيكم ما خلج في الناس شرواكم لي رمت او يبت طاريكم في المنام احلمت رؤياكم نور عيني ما يساويكم والعمر يحتاج فدواكم من كثر ما اصيح والعيكم شفت عمري قاعد أوياكم املكوني عبد بيديكم يلتزم في بيع وشراكم
قصائد الشاعر الشاب ماجد بن علي النعيمي لها وقع خاص عند الشعراء من اصدقائه وكثيرا ما هيجت اشعاره قرائحهم فاسهبوا في الرد عليها شعراً..
ويورد محقق ديوانه ناصر النعيمي قصيدة للشاعر عبدالله بن صقر اعجبته قصيدة لشاعرنا الشاب تحمل عنوان «هوى المطلعيات» فرد عليها بعد رحيل شاعرنا الشاب عن الدنيا بما يقارب الثلاثين عاماً.. اما قصيدة «هوى المطلعيات»
فيقول مطلعها: أون لي نسنس هوى المطلعيات ما لوم قلبي لي تذكر خويه اذكرت من هو له عليّه مروات ونيت ونات غتيره خفية عزيت صبري ما تفيد العزيات اعزي لفواد اولا تفيد العزية
لكن رد الشاعر عبدالله بن صقر يأتيه بعد رحيله عن الدنيا هكذا: مرحوم حال اللي له الجفن ما بات سهران يوم الناس كلها ارقديه يرضف ونينه والمدامع جريات مثل المطر لي من امزونه عليه لي من طرى له ذكر وقت مضاوفات بأيام حلوة والليالي هنية ويا صديجن ما تعمد الزلات ذرب الفعايل والنفس له ضحية وعلى المنوال نفسه
ينشد شاعرنا الشاب ماجد النعيمي قصيدة اخرى لكنه في هذه المرة يطلب فيها نجدة الشاعر الكبير راشد الخضر فيرد عليه الاخر بقصيدة حتى صارت القصيدتان من اشهر الردود الشعرية في شعرنا الشعبي، ومازالت القصيدة والقصيدة الرد يتغنى بها الجميع من حفظة الشعر الشعبي، بل وصارت ابياتها مضرب مثل عند عامة الناس..
يقول شاعرنا النعيمي في قصيدته: يا حبيب القلب عذبت الحشا وانقضت ليام عنا والدهور الصبي من نور خدك اعتشا من جمال فيك تحتار النظور العيان احسان دعجات اريشا والخشم كالسيف في القبض مخطور ان عنيتك صرت خايف ما الوشا وان كتمتك حرت والحال معثور الى ان يختمها بنداء استغاثة للشاعر الكبير راشد الخضر حيث يقول: ثيبني يا الخضر مطعون الحشا ما الوزى والله ما أقدر أثور مركبي في الطرح ما حصل نشا تقرش الاسنان والماية ثبور ويأتيه
رد الشاعر الكبير راشد الخضر في قصيدة مطولة على هذا النسخ الاخاذ.. حي جيلك عد ما مزن نشا واعشبت ارض محيله بالمطور او عدد ما يورد البير الرشا او عدد ما يوفي المسلم نذور رمز خط مثل درّيز الوشا يقمش الخوار دور فوق دور لك ابحال ومال جند أمجيشا والزعيم الخضر وابشر بالسرور لم تسعف سنوات العمر شاعرنا الشاب ماجد بن علي النعيمي فقد ارتحل عن الدنيا في غربته في ليلة باردة عصفت بقلبه انواء الحنين..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
منقول